Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 268

  1. سورة النساء
  2. حقوق الورثة في التركة وحقوق المحتاجين والأيتام والقرابة غير الوارثين
  3. فقه الحياة أو الأحكام

٢ - إذا كان الوارث صغيرا لا يتصرف في ماله، فقالت طائفة: يعطي ولي الوارث الصغير من مال محجوره بقدر ما يرى. وقيل: لا يعطي، بل يقول لمن حضر القسمة: ليس لي شيء من هذا المال، إنما هو لليتيم، فإذا بلغ عرّفته حقّكم، فهذا هو القول المعروف. وهذا إذا لم يوص الميت له بشيء، فإن أوصى يصرف له ما أوصى.

٣ - القول المعروف مطلوب مع جميع الناس، ويتأكد طلبه مع الأقارب.

وهو القول الجميل والاعتذار اللطيف.

وأومأت آية: ﴿وَلْيَخْشَ﴾ إلى ما يأتي:

١ - الآية تذكير بالمعاملة بالمثل مع أولاد الأوصياء، فهذا كما قال ابن عبّاس وعظ للأوصياء، أي افعلوا باليتامى ما تحبون أن يفعل بأولادكم من بعدكم، ولهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً﴾.

٢ - القول السديد: وهو العدل والصواب من القول وهو مرغوب فيه في تربية اليتامى، فلا ينهرهم الولي ولا يستخف بهم.

ودلّت آية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ﴾ على ما يأتي:

١ - تحريم أكل مال اليتامى ظلما، فقد دلّ الكتاب والسّنة على أن أكل مال اليتيم من الكبائر،

قال ﷺ فيما رواه الشيخان وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة:

«اجتنبوا السبع الموبقات» وذكر منها: «وأكل مال اليتيم». ويفهم منه جواز الأكل بحق إن كان فقيرا، فيأكل بالمعروف، وله أخذ الأجرة على عمله.

٢ - عقاب آكل مال اليتيم ظلما هو دخول نار جهنم.

٣ - هذه آية من آيات الوعيد، ولا حجة فيها لمن يكفّر بالذنوب. والذي

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 268 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.