Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 5, halaman 54

  1. سورة النساء
  2. قوامة الرجال على النساء وطرق تسوية النزاع بين الزوجين
  3. التفسير والبيان

الأنصار) وامرأته حبيبة بنت زيد بن أبي هريرة، وهما من الأنصار، وذلك أنها نشزت عليه فلطمها،

فقال النّبي ﷺ: لتقتصّ من زوجها، وانصرفت مع أبيها لتقتصّ منه، فقال النّبي ﷺ: ارجعوا، هذا جبريل ﵇ أتاني، وأنزل الله تعالى هذه الآية، فقال رسول الله ﷺ: أردنا أمرا وأراد الله أمرا، والذي أراد الله خير، ورفع القصاص.

المناسبة:

ذكر الله تعالى هنا سبب تفضيل الرجال على النساء، بعد أن بيّن نصيب كلّ واحد في الميراث، ونهى عن تمني الرّجال والنّساء ما فضل الله به بعضهم على بعض.

التفسير والبيان:

الرّجل قيّم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجّت، وهو القائم عليها بالحماية والرعاية، فعليه الجهاد دونها، وله من الميراث ضعف نصيبها، لأنه هو المكلّف بالنّفقة عليها.

وسبب القوامة أمران:

الأول-وجود مقوّمات جسدية خلقية: وهو أنه كامل الخلقة، قوي الإدراك، قوي العقل، معتدل العاطفة، سليم البنية، فكان الرجل مفضلا على المرأة في العقل والرأي والعزم والقوة، لذا خصّ الرّجال بالرّسالة والنّبوة والإمامة الكبرى والقضاء وإقامة الشعائر كالأذان والإقامة والخطبة والجمعة والجهاد، وجعل الطلاق بيدهم، وأباح لهم تعدد الزوجات، وخصهم بالشهادة في الجنايات والحدود، وزيادة النصيب في الميراث، والتعصيب.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 5، ص 54 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.