Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 5, halaman 273

  1. سورة النساء
  2. الشرك وعاقبته والشيطان وشروره وجزاء الإيمان والعمل الصالح
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ. ﴿مَأْواهُمْ﴾ مبتدأ ثان. ﴿جَهَنَّمُ﴾ خبر المبتدأ الثاني، والجملة خير الأول.

البلاغة

يوجد جناس مغاير في ﴿ضَلَّ... ضَلالاً﴾ وفي ﴿خَسِرَ... خُسْراناً﴾.

المفردات اللغوية:

﴿إِنْ يَدْعُونَ﴾ إن نافية بمعنى ما أي ما يعبد المشركون أو يتوجهون ويطلبون المعونة، وهذا نوع من العبادة ﴿إِلاّ إِناثاً﴾ أصناما مؤنثة كاللات والعزى ومناة. ﴿وَإِنْ يَدْعُونَ﴾ ما يعبدون بعبادتها ﴿إِلاّ شَيْطاناً مَرِيداً﴾ متمرنا على الخبث، خارجا عن الطاعة، لطاعتهم له فيها وهو إبليس، والشيطان: هو الخبيث المؤذي من الجن والإنس. والمراد من قوله: ﴿مَرِيداً﴾ أنه مرن على الإغواء والإضلال، أو تمرد واستكبر عن الطاعة، فالمريد: العاتي المتمرد. ﴿لَعَنَهُ اللهُ﴾ أبعده عن رحمته وطرده مع السخط والإهانة. ﴿لَأَتَّخِذَنَّ﴾ لأجعلن لي. ﴿نَصِيباً﴾ حظا.

﴿مَفْرُوضاً﴾ مقطوعا أو معينا ثابتا أدعوهم إلى طاعتي.

﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ﴾ عن الحق بالوسوسة ولأدفعنهم إلى الضلال والفساد. ﴿وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾ ألقي في قلوبهم طول الحياة أن لا بعث ولا حساب، وأزين لهم الأماني الباطلة. ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ﴾ يقطعن آذان الأنعام لأجل تمييزها وتخصيصها للآلهة. ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ﴾ دينه بالكفر، وإحلال ما حرم وتحريم ما أحل. ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا﴾ يتولاه ويطيعه. ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي غيره.

﴿خُسْراناً مُبِيناً﴾ بينا، لمصيره إلى النار المؤبدة عليه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 5، ص 273 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.