Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 178

  1. سورة البقرة
  2. عاقبة المؤمنين بنحو عام
  3. فقه الحياة أو الأحكام

لكل المؤمنين: وهو أن كل مؤمن بالله واليوم الآخر تمسك بحبل الدين المتين، وعمل صالحا، فهو من الفائزين، سواء أكان من المسلمين أم من اليهود، أم من النصارى أم من الذين تركوا دينهم مطلقا وأسلموا، قال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا: إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال ٣٨/ ٨].

التفسير والبيان:

إن المصدقين رسول الله ﷺ فيما أتى به من عند الله، والذين تهودوا أو تنصروا، أو بدلوا دينهم، وآمنوا بالله وحده لا شريك له، وبالبعث والنشور، وعملوا صالح الأعمال، فلهم ثواب عملهم الصالح عند ربهم، ولا خوف عليهم من أهوال القيامة، ولا هم يحزنون على ما تركوا من الدنيا وزينتها، إذا عاينوا النعيم الدائم في الجنة.

فقه الحياة أو الأحكام:

إن مدار الفوز والنجاة هو الإيمان الصحيح المقترن بالعمل الصالح.

وليست هذه الآية منسوخة، وإنما هي فيمن ثبت على إيمانه من المؤمنين بالنبي ﵇.

ولا خلاف في أن اليهود والنصارى أهل الكتاب، ولأجل كتابهم جاز نكاح نسائهم وأكل طعامهم، كما تقرر في سورة المائدة (الآية: ٥) وفرض الجزية عليهم، كما أوضحت سورة براءة (الآية ٢٩) واختلف في الصابئين:

فقال جماعة (السدي وإسحاق بن راهويه وأبو حنيفة): لا بأس بذبائحهم ومناكحة نسائهم.

وقال آخرون (مجاهد والحسن البصري وابن أبي نجيح): لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 1، ص 178 (SanadKitab #22915, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.