Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 6, halaman 31

  1. سورة النساء
  2. وحدة الوحي للرسل وحكمة إرسالهم
  3. المفردات اللغوية

الحال من أحد المنصوبين قبله وهما: ﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ﴾ ... ﴿وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ﴾ والوجه الأول هو الأولى، وهو أن يعنى بالرسل جميع من تقدم ذكره، فينتصب على المدح بتقدير فعل.

واللام في ﴿لِئَلاّ﴾ متعلق إما بقوله: ﴿إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ وإما بفعل مقدر يشار به إلى جميع ما تقدم، وتقديره: فعلنا ذلك لئلا يكون للناس.

﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ الباء للحال، أي: أنزله معلوما، كما تقول: خرج زيد بسلاحه، أي خرج متسلحا.

البلاغة:

﴿كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ﴾ تخصيصه بالذكر للتشريف، وقوله: ﴿وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ لإظهار فضلهم، والتشبيه مرسل مفصل.

﴿يَشْهَدُونَ﴾ .. و ﴿شَهِيداً﴾ جناس اشتقاق.

المفردات اللغوية:

﴿إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ أي أنزلنا إليك كتابا بواسطة جبريل ﵇، والوحي: إعلام في خفاء (¬١). وقال الزجاج: الإيحاء: الاعلام على سبيل الخفاء. ويأتي في اللغة على معان منها:

١ - الإشارة: مثل قوله تعالى: ﴿فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم ١١/ ١٩] أي أشار إليهم.

٢ - الإلهام: مثل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي﴾ [المائدة ١١١/ ٥] ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ [القصص ٧/ ٢٨].

٣ - الإلهام غريزة: مثل قوله تعالى: ﴿وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً﴾ [النحل ٦٨/ ١٦].

٤ - الاعلام في خفاء: مثل قوله تعالى: ﴿شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً﴾ (¬٢) [الأنعام ١١٢/ ٦].

﴿الْأَسْباطِ﴾ جمع سبط: وهو ولد الولد، والمراد بالأسباط هنا: أولاد يعقوب لصلبه أو أولاد أولاده.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 6، ص 31 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.