Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 6, halaman 116

  1. سورة المائدة
  2. الشهادة بالقسط والحكم بالعدل ووعد المؤمنين ووعيد الكافرين والتذكير بنعمة الله
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٨)

البلاغة:

﴿أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾: بسط الأيدي كناية عن البطش والفتك، وكف الأيدي كناية عن المنع والحبس.

المفردات اللغوية:

﴿قَوّامِينَ﴾ قائمين به حق القيام ﴿لِلّهِ﴾ بحقوقه ﴿شُهَداءَ بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ ولا يحملنكم ويكسبنكم ﴿شَنَآنُ﴾ بغض وعداوة ﴿قَوْمٍ﴾ أي الكفار ﴿اِعْدِلُوا﴾ في العدو والولي ﴿هُوَ﴾ أي العدل ﴿خَبِيرٌ﴾ عالم بالأشياء علما دقيقا مضبوطا مؤيدا بالاختبار ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ أي فيجازيكم به ﴿وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ هو الجنة ﴿الْجَحِيمِ﴾ النار العظيمة وهي دار العذاب ﴿إِذْ هَمَّ قَوْمٌ﴾ قريش ﴿أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ يمدوها إليكم بالبطش والفتك بكم ﴿فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ حجبهم وعصمكم مما أرادوا بكم ﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ تجنبوا عقابه وسخطه بترك معاصيه.

سبب النزول:

نزول الآية (٨):

قيل:

نزلت هذه الآية في يهود بني النضير حين ائتمروا على الفتك برسول الله ﷺ، فأوحى الله إليه بذلك، ونجا من كيدهم، فأرسل ﵊ يأمرهم بالرحيل من جوار المدينة، فامتنعوا وتحصنوا بحصونهم، فخرج ﵊ إليهم بجمع من أصحابه، وحاصرهم ست ليال، اشتد الأمر فيها عليهم، فسألوا النبي ﷺ أن يكتفي منهم بالجلاء، وأن يكف عن دمائهم، وأن يكون لهم ما حملت الإبل، وكان البعض من المؤمنين يرى لو يمثل النبي ﷺ بهم، ويكثر من الفتك فيهم، فنزلت الآية لنهيهم عن الإفراط في المعاملة بالتمثيل والتشويه، فقبل النبي ﵊ من اليهود ما اقترحوه.

وقيل: نزلت في المشركين الذين صدوا المسلمين عن المسجد الحرام عام الحديبية، كأنه تعالى أعاد النهي هنا ليخفف من حدة المسلمين ورغبتهم في الفتك

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 6، ص 116 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.