Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 19

  1. سورة المائدة
  2. اليمين اللغو واليمين المنعقدة وكفارتها
  3. الإعراب

ونشاطها بإدراك إرادتها، والحقّ التوسّط والاعتدال في ذلك؛ لأن في إعطاء النفس مرة ومنعها أخرى جمع بين الأمرين.

وكان طعام النّبي ﷺ ما وجد، فتارة يأكل أطيب الطعام كاللحوم، وتارة يأكل أخشنه كخبز الشعير مع الملح أو الزيت أو الخل، وأحيانا يجوع وأخرى يشبع، فكان في عادته قدوة للموسر والمعسر، أو الغني والفقير، وينفق على قدر حاله بلا تقتير ولا إسراف، لقوله تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ، وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، فَلْيُنْفِقْ مِمّا آتاهُ اللهُ﴾ [الطّلاق ٧/ ٦٥].

وكان يهتم بالشراب أكثر من الطّعام، قالت عائشة ﵂: «كان أحبّ الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد».

اليمين اللغو واليمين المنعقدة وكفّارتها

﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ ذلِكَ كَفّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاِحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٨٩)﴾

الإعراب:

﴿بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ﴾ يحتمل أن تكون «ما» مصدرية أي بتعقيدكم الأيمان وتوثيقها بالقصد والنّيّة، ويحتمل أن تكون اسم موصول.

﴿مِنْ أَوْسَطِ﴾ متعلّق بمحذوف، صفة لمصدر محذوف، أي إطعاما كائنا من أوسط.

﴿أَوْ كِسْوَتُهُمْ﴾ عطف على إطعام، إما باعتبار أن الكسوة مصدر أو على إضمار مصدر.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 19 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.