Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 126

  1. سورة الأنعام
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الأنعام

مكية وهي مائة وخمس وستون آية، وهي السورة السادسة من القرآن الكريم.

تسميتها:

تسمى سورة الأنعام، لورود ذكر الأنعام فيها: ﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ مِمّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً.﴾. ﴿وَقالُوا: هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلاّ مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ.﴾. [الآيتان: ١٣٩، ١٣٨].

نزولها وفضلها:

نزلت جملة واحدة لاشتمالها على أصول الاعتقاد، قال ابن عباس: «نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة واحدة، حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح»

وروى ابن عمر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «نزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة، وشيّعها سبعون ألفا من الملائكة، لهم زجل بالتسبيح والتحميد» والسبب فيه أنها مشتملة على دلائل التوحيد والعدل والنبوة والمعاد، وإبطال مذاهب المبطلين والملحدين. ولكن لا مانع من أن يكون بعض آياتها مدنيا، ثم أمر النّبي ﷺ بوضعه في موضعه من السورة.

مناسبتها لما قبلها:

تضمنت كل من سورتي المائدة والأنعام محاجة أهل الكتاب في مواقفهم

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 126 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.