Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 160

  1. سورة الأنعام
  2. قدرة الله على كشف الضر وشهادة الله للنبي ﷺ بالصدق ومجادلة المشركين في تعدد الآلهة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة ٦٧/ ٥]. وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو عن النّبي ﷺ: «بلّغوا عني ولو آية» وقال مقاتل: «من بلغه القرآن من الجن والإنس، فهو نذير له».

ومما أوحي إلى النبي الذي ينذر به: أن القول بالتوحيد هو الحق الواجب، وأن القول بالشرك باطل مردود.

وقد اشتدت حملة القرآن على الشرك والمشركين، فوبخهم وقرعهم وأنكر عليهم في هذه الآية وغيرها اتخاذ آلهة أخرى مع الله، وإن فرض أنهم طالبوا النبي بالشهادة على شركهم، فإنه لا يشهد شهادتهم، أو لا يشهد معهم. وإذ ثبت إبطال الشرك، فالقول بالوحدانية هو الأمر المتعين، والقول بتوحيد الله والبراءة عن الشرك هو ما يقوله النبي والمؤمنون.

وقد دل الكلام: ﴿قُلْ: لا أَشْهَدُ.﴾. الآية على إيجاب التوحيد والبراءة عن الشرك من ثلاثة أوجه:

أولها-قوله: ﴿قُلْ: لا أَشْهَدُ﴾ أي لا أشهد بما تذكرونه من إثبات الشركاء.

وثانيها-قوله: ﴿قُلْ: إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ﴾ وكلمة ﴿إِنَّما﴾ تفيد الحصر، والواحد صريح في التوحيد ونفي الشركاء.

وثالثها-قوله: ﴿إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ﴾ فيه تصريح بالبراءة عن إثبات الشركاء (¬١).

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 160 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.