Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 168

  1. سورة الأنعام
  2. مواقف من عناد المشركين حول القرآن الكريم
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٢٦)

الناس عن اتباع النّبي ﷺ. ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ يتباعدون عنه ويعرضون، فلا يؤمنون به. ﴿وَإِنْ يُهْلِكُونَ﴾ ما يهلكون بالنأي عنه إلا أنفسهم؛ لأن ضرره عليهم.

سبب النزول:

نزول الآية (٢٥):

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ﴾: قال ابن عباس: إن أبا سفيان بن حرب، والوليد بن المغيرة، والنضر بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، وأمية، وأبيا ابني خلف استمعوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا للنضر: يا أبا قتيلة، ما يقول محمد؟ قال: والذي جعلها بيته ما أدري ما يقول، إلا أني أراه يحرك شفتيه يتكلم بشيء، وما يقول إلا أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية، وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأول، وكان يحدث قريشا، فيستملحون حديثه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

نزول الآية (٢٦):

﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ..﴾.: روى الحاكم وغيره عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في أبي طالب كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول الله ﷺ ويتباعد عما جاء به.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد أبي هلال قالت: نزلت في عمومة النّبي ﷺ، وكانوا عشرة، فكانوا أشد الناس معه في العلانية، وأشد الناس عليه في السر.

قال مقاتل بعد ذكر رواية الحاكم: وذلك أن النّبي ﷺ كان عند أبي طالب يدعوه إلى الإسلام، فاجتمعت قريش إلى أبي طالب يردون سؤال النّبي ﷺ، فقال أبو طالب:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 168 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.