Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 175

  1. سورة الأنعام
  2. حال المشركين أمام ربهم في الآخرة وحقيقة الدنيا
  3. الإعراب

وأرشد قوله تعالى: ﴿وَقالُوا: ما هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا﴾ إلى ما قالوا في الدنيا، وإلى أنهم قوم ماديون، لا يؤمنون بالآخرة، ولو ردّوا لعادوا إلى الكفر، واشتغلوا بلذة الحال، فهم قوم معاندون، أبت نفوسهم الأمارة بالسوء إلا المكث على الضلال والنفاق، والمكر والكيد، والكفر والمعاصي.

ألا فليتأمل العاقل مصير هؤلاء، وما يؤول إليه حالهم من الاضطراب والقلق وتمني الخلاص من العذاب الشديد، ولكن عدل الله يتنافى مع إعفائهم من العقاب، ورحمته بالخلائق جعلته يحذرهم وينذرهم ما يلاقونه في المستقبل المنتظر.

حال المشركين أمام ربهم في الآخرة

وحقيقة الدنيا

﴿وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٠) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللهِ حَتّى إِذا جاءَتْهُمُ السّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (٣١) وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٣٢)﴾

الإعراب:

﴿وَلَوْ تَرى..﴾.: جواب ﴿لَوْ﴾ محذوف تفخيما للأمر وتعظيما للشأن، وتقديره: لعلمت حقيقة ما يصيرون إليه. و ﴿عَلى رَبِّهِمْ﴾ أي على سؤال ربهم، فحذف المضاف.

﴿بَغْتَةً﴾ منصوب على المصدر في موضع الحال. والهاء في ﴿فِيها﴾ تعود على ﴿ما﴾ لأنه يريد ب ﴿ما﴾ الأعمال، كأنه قال: على الأعمال التي فرطنا فيها.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 175 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.