Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 218

  1. سورة الأنعام
  2. بعض أحوال رحمة الله تعالى
  3. التفسير والبيان

المفردات اللغوية:

﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ أي سلامة وبراءة من العيوب والآفات. والسّلام: من أسماء الله تعالى الدّالة على تنزيهه عما لا يليق به من النّقص والعجز والفناء. واستعمل السلام في التّحية، أي السلامة من كل ما يسوء وتأمينه من كلّ أذى، وهو شعار الإسلام، ودليل الودّ والصّفاء، وتحية الله تعالى وملائكته لأهل الجنة، وتحيتهم فيما بينهم.

﴿كَتَبَ﴾ فرض وأوجب وقضى. ﴿أَنَّهُ﴾ ضمير الشأن. ﴿بِجَهالَةٍ﴾ سفه وخفة تقابل الحكمة والروية والتعقل. ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾ تتضّح وتظهر. ﴿سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ طريق المجرمين الذين أجرموا في حقّ أنفسهم وارتكبوا الجرائم التي هي المخالفات الشرعية.

سبب النّزول:

قال عكرمة: نزلت في الذين نهى الله تعالى نبيّه ﷺ عن طردهم، فكان إذا رآهم النّبي ﷺ بدأهم بالسّلام، وقال: «الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام».

وقال ماهان الحنفي: أتى قوم النّبي ﷺ فقالوا: إنّا أصبنا ذنوبا عظاما، فما إخاله ردّ عليهم بشيء، فلما ذهبوا وتولوا، نزلت هذه الآية: ﴿وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا﴾ (¬١).

المناسبة:

بعد أن نهى الله تعالى رسوله عن طرد المستضعفين، طمعا في إسلام الكبراء من قومه، أمره بأن يكرم جميع المسلمين بهذا النوع من الإكرام، وهو التّحية والسّلام والقبول بأمان وإعزاز.

التفسير والبيان:

وإذا جاءك أيها الرّسول الذين يؤمنون بالله ورسله ويصدقون بكتبه،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 218 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.