Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 239

  1. سورة الأنعام
  2. القدرة الإلهية على تعذيب العصاة
  3. التفسير والبيان

﴿وَكَذَّبَ بِهِ﴾ بالقرآن. ﴿وَهُوَ الْحَقُّ﴾ الصدق. ﴿بِوَكِيلٍ﴾ هو الذي توكل أو تفوض إليه الأمور، والمراد: لست مفوضا في شأنكم، فأجازيكم، إنما أنا منذر، وأمركم إلى الله. ﴿نَبَإٍ﴾ خبر. ﴿مُسْتَقَرٌّ﴾ وقت يقع فيه ويستقر، ومنه عذابكم. ﴿وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تهديد لهم.

سبب النزول:

أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم قال: لما نزلت ﴿قُلْ: هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً.﴾. الآية، قال رسول الله ﷺ: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيوف» قالوا: ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال بعض الناس: لا يكون هذا أبدا: أن يقتل بعضنا بعضا، ونحن مسلمون، فنزلت: ﴿اُنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ، وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ، وَهُوَ الْحَقُّ، قُلْ: لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ. لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ، وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.

وروى أحمد والترمذي عن سعد بن أبي وقاص قال: سئل رسول الله ﷺ عن هذه الآية: ﴿قُلْ: هُوَ الْقادِرُ﴾ إلخ، فقال: «أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد».

المناسبة:

بعد أن بيّن سبحانه أنه القادر على إنجاء المشركين وغيرهم من المخاوف والأهوال، بيّن كونه تعالى قادرا على إيصال العذاب إليهم من طرق مختلفة، ليعتبروا ويتعظوا، وهو نوع آخر من دلائل التوحيد، ممزوج بنوع من التخويف.

التفسير والبيان:

قل أيها الرسول لهؤلاء المشركين المعاندين: الله هو القادر على إنزال العذاب عليكم بألوان مختلفة، تارة من فوقكم كالرجم بالحجارة كما حدث لقوم لوط

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 239 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.