Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 254

  1. سورة الأنعام
  2. مزايا الإيمان بالله ومخازي الشرك
  3. التفسير والبيان

إسرافيل. ﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ ما غاب وما شوهد. ﴿الْحَكِيمُ﴾ في خلقه. ﴿الْخَبِيرُ﴾ ببواطن الأشياء كظواهرها.

سبب النزول:

قال السدي: قال المشركون للمسلمين: اتبعوا سبيلنا واتركوا دين محمد، فأنزل الله ﷿: ﴿قُلْ: أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا، وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا﴾.

المناسبة:

المقصود من هذه الآية: ﴿قُلْ: أَنَدْعُوا..﴾. الردّ على عبدة الأصنام، وهي مؤكدة لقوله تعالى قبل ذلك: ﴿قُلْ: إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾.

التفسير والبيان:

قل لهم أيها الرسول: أنعبد من دون الله النافع الضارّ ما لا يقدر على نفعنا ولا على ضرنا، ونرد على أعقابنا إلى الشرك والكفر، بعد أن أنقذنا الله منه، وهدانا للإسلام؟ فيكون مثلنا مثل الذي استهوته الشياطين في الأرض وذهبت بعقله، وأصبح حيران تائها لا يدري كيف يسير؟ والحال أن له أصحابا على الجادة المستقيمة يدعونه إلى طريق الهدى، قائلين له: ﴿اِئْتِنا﴾.

ويقال لكل من أعرض عن الحق إلى الباطل: إنه رجع إلى الخلف، ونكص على عقبيه، ورجع القهقرى. والسبب: أن الأصل في الإنسان هو الجهل، ثم إذا ترقى وتكامل حصل له العلم، قال تعالى: ﴿وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً، وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾ [النحل ٧٨/ ١٦] فإذا رجع من العلم إلى الجهل مرة أخرى، يقال له: ردّ على عقبيه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 254 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.