Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 267

  1. سورة الأنعام
  2. الجدال بين إبراهيم ﵇ وبين آزر وسبب ترك الشرك
  3. فقه الحياة أو الأحكام

تاريخهم مفصلا هو نوح ﵇، وقد جاء بالرد على عبدة الأصنام (¬١)، كما قال تعالى حكاية عن قومه أنهم قالوا: ﴿لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً﴾ [نوح ٢٣/ ٧١] وسبب قولهم أن الإنسان البدائي توهم في صموت الصنم سرا يصلح أن يوصل إلى الله تعالى، أوتوهم في ظهور بعض مخلوقات الله من شجر أو شمس أو قمر وسيلة إلى الإله الحق تشفع عنده وتقرب إليه من توجه إليها.

وأدرك قوم إبراهيم أن الأصنام لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع، وإنما قلدوا آباءهم، لذا اتخذوا الأصنام آلهة معبودة لا أربابا مدبرين، لكنهم اتخذوا الكواكب أربابا لتأثيرها السبي في الأرض.

وقلد العرب آباءهم في عبادة الأصنام قائلين: ﴿ما نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى﴾ [الزمر ٣/ ٣٩].

ولا يسع المؤمن إلا التنديد بكل مظاهر الوثنية وأشكالها وطقوسها، وحصر العبادة بفاطر السموات والأرض وحده دون غيره من الوسائل، كما أعلن إبراهيم ﵇ الذي قال في التماثيل: ﴿بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ، وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ [الأنبياء ٥٦/ ٢١].

وجميع مخلوقات الله تعالى دالة على وجود الصانع وقدرته؛ لأنها محدثة ممكنة، وكل محدث ممكن هو محتاج إلى الصانع.

ودل قوله تعالى: ﴿لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾ على أحكام ذكرها الرازي:

١ - دلت هذه الآية على أن الله تعالى ليس بجسم؛ إذ لو كان جسما لكان غائبا عنا أبدا، فكان آفلا أبدا.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 267 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.