Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 287

  1. سورة الأنعام
  2. إثبات النبوة وإنزال الكتب على الأنبياء ومهمة القرآن
  3. سبب النزول

سبب النزول:

نزول الآية (٩١):

﴿وَما قَدَرُوا اللهَ﴾:

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: جاء رجل من اليهود يقال له: مالك بن الصّيف، فخاصم النّبي ﷺ، فقال له النّبي ﷺ: «أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى، هل تجد في التوراة أن الله يبغض الحبر السّمين؟» وكان حبرا سمينا، فغضب، وقال: ما أنزل الله على بشر من شيء، فقال له أصحابه: ويحك، ولا على موسى، فأنزل الله: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الآية. وهو خبر مرسل، وأخرج ابن جرير الطبري نحوه عن عكرمة.

وقال ابن عباس في رواية الوالبي: قالت اليهود: يا محمد، أنزل الله عليك كتابا؟ قال: نعم، قالوا: والله، ما أنزل الله من السماء كتابا، فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ: مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنّاسِ﴾ ويؤيده قول الحسن وسعيد بن جبير: الذي قال: ﴿ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ﴾ هو أحد اليهود، قال: لم ينزل الله كتابا من السماء، وقال السدي: اسمه فنحاص.

وعن سعيد بن جبير أيضا قال: هو مالك بن الصيف.

وقال محمد بن كعب القرظي: أمر الله محمدا ﷺ أن يسأل أهل الكتاب عن امره، وكيف يجدونه في كتبهم، فحملهم حسد محمد أن كفروا بكتاب الله ورسوله، وقالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء، فأنزل الله تعالى هذه الآية (¬١).

وذكر عن ابن عباس في رواية أخرى: أن آية: ﴿إِذْ قالُوا: ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾ يعني مشركي قريش. وهذا هو الراجح، كما سأبين.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 287 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.