Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 297

  1. سورة الأنعام
  2. افتراء الكذب على الله وعقابه
  3. التفسير والبيان

إثبات لمن أعطيها حقا؛ لأن محمدا ﵇ مؤمن بالله واليوم الآخر، والمؤمن بذلك لا يعرّض نفسه للظلم الذي يوجب أشد العذاب، ففي ذلك شهادة ضمنية للنّبي ﷺ، حيث بيّن عاقبة الكذب على الله.

التفسير والبيان:

لا أحد أظلم ممن كذب على الله، فجعل له شريكا أو ولدا، أو ادعى النبوة والرسالة، ولم يرسله الله إلى الناس.

أو قال: أوحي إلي ولم يوح إليه شيء، والفرق بين هذا القول وبين ما قبله: أن في الأول كان يدعي أنه أوحي إليه، وأما في هذا القول فقد أثبت الوحي لنفسه، ونفاه عن محمد ﵊، ففيه جمع بين كذبين: وهو إثبات ما ليس بموجود ونفي ما هو موجود.

أو قال: ﴿سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللهُ﴾ أي أنه قادر على إنزال مثل ما أنزل الله على رسوله، كمن قال من المشركين: ﴿لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا﴾ [الأنفال ٣١/ ٨].

هذا وعيد من صدر عنه أحد الأشياء الثلاثة، أما القولان الأولان (افتراء الكذب على الله، وادعاء الوحي) فالمراد بهما: من ادعى النبوة، مثل مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة، والأسود العنسي في صنعاء باليمن، وطليحة الأسدي في بني أسد ونحوهم، وكان مسيلمة يقول: محمد رسول قريش، وأنا رسول بني حنيفة.

والقول الثالث أريد به ما قاله النضر بن الحارث الذي قال: ﴿لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا﴾ وكان يقول في القرآن: إنه من أساطير الأولين، وإنه شعر، لو نشاء لقلنا مثله.

ثم ذكر تعالى نوع وعيد الظالمين أمثال هؤلاء فقال: ﴿وَلَوْ تَرى إِذِ

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 297 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.