Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 317

  1. سورة الأنعام
  2. المزاعم المنسوبة إلى الله (الجن والولد والصاحبة) وكونه لا تدركه الأبصار
  3. فقه الحياة أو الأحكام

١ - عبدة الأصنام القائلون: الأصنام شركاء لله في العبودية، ولكن لا قدرة لها على الخلق والإيجاد والتكوين.

٢ - عبدة الكواكب وكانوا في عهد إبراهيم ﵇، وهم يقولون: إن الله فوض لها تدبير العالم الأسفل.

٣ - الثنوية أو المجوس القائلون بأن للعالم إلهين اثنين: أحدهما فاعل الخير، والثاني فاعل الشر.

والحق أن جميع المخلوقات محدثة مخلوقة، وكل محدث فله خالق وموجد، وما ذاك إلا الله ﷾.

والله تعالى مبدع السموات والأرض وخالقهما، فكيف يكون له ولد، والحال أنه لا صاحبة ولا زوجة له، فكيف يأتي الولد؟ وهو خالق كل شيء، وهو العليم بكل شيء، فكيف يتخذ الولد والصاحبة؟ والخالق المدبر وهو الله هو المستحق للعبادة، ولا يستحقها عاجز مخلوق.

ورؤية الله تعالى ثابتة للمؤمنين في عالم الآخرة، ولكن دون إحاطة ولا شمول ولا حصر ولا كيفية؛ إذ لو لم يكن جائز الرؤية لما حصل المدح لعظمة الله بقوله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ﴾ لأن المعدوم لا تصح رؤيته.

والخلاصة: أن الآيات لنفي الشرك والشركاء وإبطال مزاعم المشركين على مختلف طوائفهم، إذ لا حاجة لله للشريك والولد بأدلة كثيرة هي: كونه مبدع السموات والأرض، والإبداع تكوين الشيء من غير مثال سبق، ولا صاحبة له، وخالق كل شيء، ومحيط علمه بكل شيء، ولا تتمكن الأبصار من الإحاطة برؤيته؛ لأنه سبحانه منزه عن سمات الحدوث، ومنها الإدراك؛ بمعنى: الإحاطة والتحديد، كما تدرك سائر المخلوقات.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 7، ص 317 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.