Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 8, halaman 57

  1. سورة الأنعام
  2. شريعة الجاهلية في الزروع والثمار والأنعام وقتل الأولاد
  3. التفسير والبيان
  4. النوع الأول

المناسبة:

بعد أن ندد الله تعالى بفساد عقائد المشركين، ومنها إنكار القيامة والبعث والجزاء، ذكر هنا أنواعا وصورا من جهالاتهم وأحكامهم المفتراة في تحليل وتحريم بعض الزروع والثمار والأنعام، ووأد البنات.

التفسير والبيان:

هذه ألوان من شرائع الجاهلية العربية قبل الإسلام التي ابتدعها المشركون، واخترعوها بأهوائهم وآرائهم الفاسدة، وتأثرا بوساوس الشيطان.

النوع الأول:

﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ مِمّا ذَرَأَ..﴾. أي وجعلوا لله نصيبا مما خلق من الزرع والثمار والأنعام، وخصصوا له جزءا وقسما من الغلة والثمرة والنتاج، وجعلوا نصيبا آخر لشركاء لله المزعومين من الأوثان والأصنام.

وقالوا في النصيب الأول: ﴿هذا لِلّهِ﴾، نتقرب به إليه، وفي النصيب الثاني: ﴿هذا لِشُرَكائِنا﴾ أي لمعبوداتنا نتقرب به إليها.

وجعل الأوثان شركاءهم؛ لأنهم جعلوا لها نصيبا من أموالهم ينفقونه عليها، وأطاعوها طاعة إذعان وخضوع في التحليل والتحريم مما هو من خصائص الله تعالى. وقوله: ﴿بِزَعْمِهِمْ﴾ أي بتقولهم الذي لا بينة لهم عليه ولا هدى من الله، فيزعمون أنهم يحرمونه قربة لله، والقربة يجب أن تكون خالصة له وحده، وبإذنه؛ لأنه دين، والدين لله ومن الله وحده.

ونصيب الله كانوا يجعلونه للضيوف وإكرام الصبيان والتصدق على المساكين، ونصيب آلهتهم لسدنتها وخدمها ومصالحها.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 8، ص 57 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.