Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 8, halaman 87

  1. سورة الأنعام
  2. نسبة المشركين الشرك والتحريم إلى الله تعالى وإقامة الحجة عليهم
  3. المناسبة

الإعراب:

﴿هَلُمَّ﴾ اسم فعل أمر بمعنى هاتوا، يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث عند الحجازيين، وبنو تميم تؤنث وتجمع.

البلاغة:

﴿وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ وضع الظاهر موضع المضمر بأن يقال: ولا تتبع أهواءهم، للدلالة على أن من كذب بآيات الله وعدل به غيره، فهو متبع للهوى لا غير؛ لأنه لو اتبع الدليل، لم يكن إلا مصدّقا بالآيات، موحدا لله تعالى.

المفردات اللغوية:

﴿ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ﴾ أي أن إشراكنا وتحريمنا بمشيئة الله، فهو راض به. ﴿كَذلِكَ﴾ كما كذب هؤلاء ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ رسلهم. ﴿بَأْسَنا﴾ عذابنا. ﴿هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ﴾ بأن الله راض بذلك. ﴿فَتُخْرِجُوهُ لَنا﴾ أي لا علم عندكم. ﴿إِنْ﴾ ما.

﴿تَتَّبِعُونَ﴾ في ذلك. ﴿تَخْرُصُونَ﴾ تكذبون، وأصل معنى الخرص: الحزر والتخمين.

﴿الْحُجَّةُ﴾ الدليل المبين الحق. ﴿الْبالِغَةُ﴾ التامة.

﴿هَلُمَّ﴾ أحضروا. ﴿يَعْدِلُونَ﴾ يتخذون له عدلا مساويا، والمراد: يشركون.

المناسبة:

لما حكى الله تعالى عن أهل الجاهلية إقدامهم على الحكم في دين الله بغير حجة ولا دليل، حكى عنهم عذرهم في كل ما يقدمون عليه من أنواع الكفر أو الشرك،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 8، ص 87 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.