Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 8, halaman 127

  1. سورة الأنعام
  2. اتباع ملة إبراهيم في التوحيد والعبادة والتبعة الشخصية
  3. فقه الحياة أو الأحكام

لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك».

وأخرجه الدارقطني أيضا وقال في آخره: بلغنا عن النّضر بن شميل، وكان من العلماء باللغة وغيرها قال: معنى قول رسول الله ﷺ: «والشر ليس إليك»: الشر ليس مما يتقرب به إليك.

ولم ير الإمام مالك إيجاب التوجه في الصلاة على الناس، ولا قول:

«سبحانك اللهم وبحمدك» والواجب عليهم التكبير ثم القراءة، بدليل

قوله ﷺ للأعرابي الذي علّمه الصلاة: «إذا قمت إلى الصلاة فكبّر ثم اقرأ» ولم يقل له:

سبّح، كما يقول أبو حنيفة، ولا قل: وجهت وجهي، كما يقول الشافعي.

وقال لأبيّ: «كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟» قال: قلت: الله أكبر، الحمد لله رب العالمين. فلم يذكر توجها ولا تسبيحا.

ويلاحظ أنه ليس أحد بأول المسلمين إلا محمدا ﷺ. فإن قيل: أوليس إبراهيم والنبيون قبله؟ أجاب القرطبي بثلاثة أجوبة:

الأول-أنه أول الخلق أجمع معنى، كما

في حديث أبي هريرة من قوله ﷺ:

«نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة»

وفي حديث حذيفة: «نحن الآخرون من أهل الدنيا، الأوّلون يوم القيامة، المقضي لهم قبل الخلائق».

الثاني-أنه أولهم لكونه مقدما في الخلق عليهم، قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾

قال قتادة: إن النّبي ﷺ قال فيما رواه ابن سعد: «كنت أول الناس في الخلق، وآخرهم في البعث» فلذلك وقع ذكره هنا مقدّما قبل نوح وغيره.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 8، ص 127 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.