Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 8, halaman 163

  1. سورة الأعراف
  2. قصة آدم في الجنة وخروجه منها
  3. التفسير والبيان

وكلّمهما، لتنكشف عورتهما التي يؤثران سترها، أي لتكون عاقبة ذلك ظهور العورة. قال الحسن البصري: كان يوسوس من الأرض إلى السماء وإلى الجنة بالقوة الفوقية التي جعلها الله تعالى له. وهذا هو الرد على أن إبليس أخرج من الجنة وكان آدم فيها.

وقال كذبا وافتراء: ما نهاكما ربكما عن الأكل من هذه الشجرة إلا لأحد أمرين: أن تكونا ملكين أو خالدين هاهنا لا تموتان وتبقيان في الجنة ساكنين، أي لئلا تكونا ملكين (¬١) أو خالدين في الجنة، ولو أنكما أكلتما منها لحصل لكما ذلك كقوله: ﴿قالَ: يا آدَمُ، هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى﴾ [طه ١٢٠/ ٢٠]. وقال الزمخشري: إلا كراهة أن تكونا ملكين.

والسبب في اختيار هاتين الخاصتين: أن للملائكة مزايا وخصائص كالقوة والبطش، وطول البقاء، وعدم التأثر بأحوال الكون، وأن الخلود في الجنة بدون موت البتة هو أمل الإنسان. أي أن إبليس أوهمهما أن الأكل من هذه الشجرة:

إما ليتصف الآكل بصفات الملائكة، أو لتحقيق الخلود في الحياة.

وفي هذه إشارة إلى تفضيل الملائكة على آدم.

ثم حلف لهما بالله وأقسم قسما مؤكدا: ﴿إِنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ﴾ فإني من قبلكما هاهنا وأعلم بهذا المكان.

وقوله: ﴿قاسَمَهُما﴾ من باب المفاعلة المراد بها أحد الطرفين، بقصد المبالغة وتغليظ القسم، فإنه حلف لهما بالله على ذلك، حتى خدعهما، وقد يخدع المؤمن بالله.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 8، ص 163 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.