Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 254

  1. سورة البقرة
  2. أدب الخطاب مع النبي ﷺ ومصدر الاختصاص بالرسالة
  3. المفردات اللغوية

اللام، ويقول: كانا علجين (¬١) أقلفين (غير مختونين) ملكين ببابل، يأمران بالسحر ويتمسكان به.

أدب الخطاب مع النبي ﷺ ومصدر الاختصاص بالرسالة

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا اُنْظُرْنا وَاِسْمَعُوا وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٠٤) ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (١٠٥)﴾

الإعراب:

﴿راعِنا﴾ جملة فعلية في موضع نصب ب ﴿تَقُولُوا﴾ ومن قرأ «راعنا» بالتنوين، نصبه ب ﴿تَقُولُوا﴾ على المصدر، أي لا تقولوا رعونة.

﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾ من للبيان ﴿مِنْ خَيْرٍ﴾ من زائدة، والتقدير: خير من ربكم.

البلاغة:

﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ الإضافة للتشريف، وفيها تذكير للعباد بتربيته لهم. ومن لابتداء الغاية.

﴿وَاللهُ يَخْتَصُّ﴾ ﴿وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ﴾ التصدير في الجملتين بلفظ الجلالة، للإيذان بفخامة الأمر.

المفردات اللغوية:

﴿راعِنا﴾ أمر من المراعاة، أي راعنا سمعك أي اسمع لنا ما نريد أن نسألك عنه أو انظر في مصالحنا وتدبير أمورنا، وكان يقولون له ذلك، وهي بلغة اليهود سب من الرعونة وهي الجهل

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 1، ص 254 (SanadKitab #22915, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.