Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 8, halaman 194

  1. سورة الأعراف
  2. أجل كل أمة وفرد
  3. التفسير والبيان

أجل كلّ أمّة وفرد

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٣٤)﴾

المفردات اللغوية:

﴿أَجَلٌ﴾ وقت محدد، أو مدّة معلومة في علم الله. ﴿ساعَةً﴾ أقل وقت يقضى فيه عمل ما.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى الحلال والحرام وأحوال التّكليف، فأوضح مباحات الزّينة وطيّبات الرّزق من غير إسراف، وأعقبه بذكر أصول المحرّمات لما فيها من الضّرر والفساد، ذكر هنا أنّ لكل فرد أو جماعة أجلا معيّنا لا يتقدّم ولا يتأخّر، فإذا جاء الأجل مات كل واحد حتما، وفي أثناء الحياة يعرف مدى اتّباع منهج الله في الحلال والحرام، والغرض منه التّخويف، ليتشدد المرء في القيام بالتّكاليف كما يلزم.

التفسير والبيان:

لكلّ أمّة، أي قرن وجيل، ولكلّ فرد وشيء في الوجود أيضا أجل معلوم وهو الوقت المحدد لانقضاء المهلة، وهو يشمل الوقت المحدد للحياة الدّنيا، ومدّة العزّة والسّعادة، أو الذّل والشقاوة بين الأمم.

﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ أي ميقاتهم المقدّر لهم ﴿لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً﴾ أي أقلّ مدة من الزمن ﴿وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ عنها، أي لا يتأخّرون عن ذلك الأجل المعيّن ولا يتقدّمون، لا بساعة ولا بما هو أقل من ساعة، إلا أنه تعالى ذكر الساعة، لأن هذا اللفظ أقل أسماء الأوقات.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 8، ص 194 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.