Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 8, halaman 249

  1. سورة الأعراف
  2. قصة نوح عليه السلام
  3. المناسبة

المفردات اللغوية:

﴿لَقَدْ﴾ جواب قسم محذوف ﴿عَذابَ يَوْمٍ﴾ المراد هنا يوم القيامة ﴿الْمَلَأُ﴾ أشراف القوم ورؤساؤهم ﴿رِسالاتِ رَبِّي﴾ ما أوحي إليّ من الأوامر والنواهي والمواعظ والزواجر والبشائر والنذائر ﴿ضَلالٍ﴾ عدول عن طريق الحق ﴿مُبِينٍ﴾ بيّن ﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾ أريد الخير، وأرشد إلى المصلحة مع إخلاص النية ﴿ذِكْرٌ﴾ موعظة ﴿عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ﴾، أي على لسان رجل من جنسكم ﴿لِيُنْذِرَكُمْ﴾ العذاب إن لم تؤمنوا ﴿الْفُلْكِ﴾ السفينة ﴿عَمِينَ﴾ جمع عم، أي ذو عمى عن الحق، والأعمى: أعمى البصر.

المناسبة:

لما ذكر الله تعالى قصة آدم في أول السورة وما يتصل به، شرع في ذكر قصص الأنبياء ﵈ الأول فالأول، مبتدئا بنوح ﵇ الذي هو أبو البشر الثاني، وأول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض بعد آدم ﵇.

والهدف من إيراد قصص الأنبياء: التنبيه على أن إعراض الناس عن قبول دعوة الأنبياء ليس مقتصرا على قريش قوم محمد ﵊، بل هذا موقف متبع في جميع الأمم السابقة، والمصيبة إذا عمت خفت، وفي ذلك تسلية للرسول ﷺ وتخفيف على قلبه: ﴿وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ.﴾. [هود ١٢٠/ ١١]. وفي القصص بيان العاقبة: عاقبة المنكرين وهي اللعن في الدنيا والخسارة في الآخرة، وعاقبة المؤمنين وهي العزة في الدنيا والسعادة في الآخرة.

وفي إيراد القصص أيضا التنبيه إلى أن الله وإن كان يمهل هؤلاء المبطلين، فلا يهملهم، بل ينتقم منهم. وفي هذا من العظة والعبرة للأجيال ما يكفي:

﴿لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾ [يوسف ١١١/ ١٢].

وسرد القصة من غير تحريف ولا خطأ دليل على نبوة محمد ﷺ الذي كان

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 8، ص 249 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.