Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 44

  1. سورة الأعراف
  2. إيمان السحرة برب العالمين
  3. التفسير والبيان

إيمان السّحرة بربّ العالمين

﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (١١٧) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١١٨) فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَاِنْقَلَبُوا صاغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (١٢٠) قالُوا آمَنّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ (١٢١) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ (١٢٢)﴾

الإعراب:

﴿أَنْ أَلْقِ عَصاكَ﴾ ﴿أَنْ﴾: إما مصدرية في موضع نصب، وتقديره: بأن ألق عصاك، فحذف حرف الجر فاتّصل الفعل بها، وإما أن تكون مفسّرة بمعنى أي، فلا يكون لها موضع من الإعراب، كقوله تعالى: ﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا﴾ [ص ٦/ ٣٨] أي: امشوا.

﴿ما يَأْفِكُونَ﴾ ﴿ما﴾: موصولة، أي: زال وذهب الذي عملوا به السّحر، أو مصدرية بتقدير:

فإذا هي تلقف إفكهم، تسمية للمأفوك بالإفك. ﴿صاغِرِينَ﴾ حال منصوب.

البلاغة:

﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ﴾ استعارة أستعير لوقع للثبوت والظهور والحدوث.

المفردات اللغوية:

﴿تَلْقَفُ﴾ تتناول وتبتلع بسرعة. ﴿ما يَأْفِكُونَ﴾ يقلبون بتمويههم، أو يكذبون ويموهون، مأخوذ من الإفك: وهو قلب الشيء عن وجهه الأصلي، وهو إما أن يكون بالقول الكاذب، وإما أن يكون بالفعل كالسحر. والمأفوك: المصروف عن وجهته الأصلية، قال تعالى:

﴿أَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ [المائدة ٧٥/ ٥ وموضع أخرى] أي يصرفون عن الحقّ في الاعتقاد إلى الباطل، ومنه سمّيت الرياح المعدولة عن مهبها مؤتفكة، كما قال تعالى: ﴿وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ﴾ [الحاقة ٩/ ٦٩] أي أهل تلك القرى. وهي قرى قوم لوط.

التفسير والبيان:

هذا هو الفصل الخامس من قصة موسى مع فرعون، وهو موقفه من

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 44 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.