Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 77

  1. سورة الأعراف
  2. جحود بني إسرائيل نعم الله عليهم
  3. التفسير والبيان

ونهاية التعظيم لا تليق إلا بمن يصدر عنه نهاية الإنعام والإكرام (¬١).

وهذه طريقة السذّج والجهلة، وقد حدث في عهد النبي ﵌ مثل ذلك،

روى أحمد والنسائي عن أبي واقد الليثي قال: «خرجنا مع رسول الله ﵌ قبل حنين، فمررنا بسدرة، فقلت: يا رسول الله، اجعل لنا هذه ذات أنواط (¬٢)، كما للكفار ذات أنواط، وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة، ويعكفون حولها، فقال: الله أكبر، كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ﴾، إنكم تركبون سنن من قبلكم».

وتتمة ردّ موسى: إن هؤلاء يعني عبدة تلك التماثيل مدمّر مكسّر ما هم فيه، وزائل ما كانوا يعملون من عبادتها فيما سلف، فكل ما عملوه مضمحل الأثر، لا ينتفعون به، بل يعاقبون عليه، وإن كان في زعمهم تقربا إلى الله، كما قال تعالى: ﴿وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ، فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً﴾ [الفرقان ٢٣/ ٢٥].

وفي عبارة القرآن: ﴿إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ﴾ إشارة إلى أن عبدة الأصنام هم المعرضون للهلاك، وأن عملهم إلى زوال، وهذا بشارة بزوال عهد الوثنية من تلك الأرض.

ثم قال لهم موسى: أغير الله خالق السموات والأرض المنعم عليكم بهذه النعم أطلب لكم معبودا؟ وهو الذي ﴿فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ﴾، أي عالمي زمانهم بالتوحيد وهداية الدين وتجديد ملة إبراهيم ﵇.

ثمّ ذكّرهم موسى ﵇ نعم الله العظمى عليهم، من إنقاذهم من أسر

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 77 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.