Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 88

  1. سورة الأعراف
  2. مناجاة موسى لربه أو مكالمة موسى ربه وطلبه رؤية الله وإنزال التوراة عليه
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وكذلك المسلمون لما عصوا كتاب ربهم وأهملوه، سلط الله عليهم الأعداء من كل جانب، فأفسدوا أفكارهم وعقيدتهم وأخلاقهم، وأوقعوا الشقاق والنزاع بينهم.

والخلاصة: أن الأمة تكون عزيزة الجانب مرهوبة ما دامت متمسكة بدينها، فإذا أهملته انهارت وضاعت ولا يغترن أحد بدول أوربا وأمريكا وروسيا واليهود، فإن ذلك لأجل محدود، ولحكمة يعلمها الله تعالى.

٧ - الآراء في رؤية الله ﷿: استدل المعتزلة بهذه الآية: ﴿لَنْ تَرانِي﴾ وبقوله تعالى: ﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ﴾ [الأنعام ١٠٣/ ٦] على نفي رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة، وما كان طلب موسى ﵇ الرؤية إلا تبكيت السفهاء الذين طلبوا الرؤية، فأراد أن يسمعوا النص من عند الله بامتناع ذلك.

وأثبت أهل السنة إمكان رؤية الله في الآخرة، بقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ [القيامة ٢٢/ ٧٥ - ٢٣] وبالأحاديث الصحيحة المتواترة عن رسول الله ﵌، ومنها:

ما أخرجه أحمد والشيخان وأصحاب السنن الأربعة عن جرير أن رسول الله ﵌ قال: «إنكم سترون ربّكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته...»

ومنها ما أخرجه أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي ﵌ قال: «قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» وهي المعبر عنها بقولهم: إنها رؤية بلا كيف.

أما الآية هنا: ﴿لَنْ تَرانِي﴾ فتدل على أنه تعالى جائز الرؤية؛ لأنه تعالى لو كان مستحيل الرؤية لقال: لا أرى؛ ولأنه تعالى علق رؤيته على أمر جائز وهو استقرار الجبل، وما علق على جائز الوجود فهو جائز؛ ولأن موسى عليه

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 88 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.