Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 190

  1. سورة الأعراف
  2. علم الساعة عند الله
  3. سبب النزول

ويموت أهل الأرض جميعا عند النفخة الأولى للصوّر. وهذا اصطلاح شرعي، ويستعمل عادة بأل، فإذا ذكر بدون «أل» في القرآن فمعناه الساعة الزّمانية، وهو لغة: جزء قليل غير معيّن من الزّمن. وعند الفلكيين: جزء من أربع وعشرين جزءا متساوية من اليوم.

﴿أَيّانَ مُرْساها﴾ متى زمن إرسائها واستقرارها وحصولها، ومنه: إرساء السّفينة أي إيقافها بالمرساة التي تلقى في البحر، فتمنعها من الجريان.

﴿لا يُجَلِّيها﴾ لا يظهرها ولا يكشفها. ﴿لِوَقْتِها﴾ اللام بمعني في، أي في وقتها، كما يقال:

كتبت هذا لغرّة المحرّم أي في غرّته. ﴿ثَقُلَتْ﴾ عظمت. ﴿بَغْتَةً﴾ فجأة على غفلة، من غير توقّع ولا انتظار، كما قال ﵊ فيما ذكر قتادة: «إنّ الساعة تهيج بالناس، والرّجل يصلح حوضه، والرّجل يسقي ماشيته، والرّجل يقيم سلعته في السّوق، ويخفض ميزانه ويرفعه» (¬١).

﴿حَفِيٌّ عَنْها﴾ عالم بها أو مبالغ في السؤال عنها، من حفي عن الشيء: إذا سأل عنه، فإن من بالغ في السؤال عن الشيء والبحث عنه، استحكم علمه به، ولذلك عدي بعن. والحفيّ:

المستقصي في السؤال عن الشيء المعتني بأمره، قال الأعشى:

فإن تسألي عنّي، فيا ربّ سائل... حفيّ عن الأعشى به حيث أصعدا

والإحفاء: الاستقصاء، ومنه: إحفاء الشّارب. وحفي عن الشيء: إذا بحث للتعرّف عن حاله.

سبب النزول:

كانت اليهود تقول للنّبي ﵌: «إن كنت نبيّا فأخبرنا عن الساعة متى تقوم؟». وأخرج ابن جرير الطّبري عن قتادة أن المشركين قالوا ذلك، لفرط الإنكار (¬٢). و

أخرج الطّبري أيضا وغيره عن ابن عباس قال: قال خمل بن قشير وسموءل بن زيد لرسول الله ﵌: أخبرنا متى الساعة، إن كنت نبيّا كما تقول، فإنّا نعلم ما هي، فأنزل الله: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْساها﴾.

ورجّح ابن كثير أنها نزلت في قريش؛ لأن الآية مكّية، وكانوا يسألون عن

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 190 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.