Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 227

  1. سورة الأعراف
  2. الاستماع للقرآن وطريقة الذكر
  3. سبب النزول

الاستماع للقرآن وطريقة الذّكر

﴿وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤) وَاُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ (٢٠٥) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)﴾

الإعراب:

﴿تَضَرُّعاً﴾ منصوب على المصدر، وقيل: هو في موضع الحال.

﴿وَالْآصالِ﴾ جمع أصل، وأصل: جمع أصيل، وهو العشي.

المفردات اللغوية:

﴿فَاسْتَمِعُوا﴾ الفرق بين السّمع والاستماع: أنّ الأول يحصل ولو بغير قصد، والثاني لا يكون إلا بقصد ونيّة. ﴿وَأَنْصِتُوا﴾ الإنصات: هو السّكوت للاستماع، من غير شاغل يشغل عن الإحاطة بكل ما يقرأ. ﴿تَضَرُّعاً﴾ تذلّلا وإظهارا للضّراعة، أي الخضوع والضّعف. ﴿وَخِيفَةً﴾ خوفا وخشية من الله وعقابه. ﴿وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ أي التّوسّط في الذّكر دون الجهر برفع الصّوت، وفوق السّر والتّخافت. ﴿بِالْغُدُوِّ﴾ جمع غدوة: وهي ما بين صلاة الغداة (الفجر) إلى طلوع الشّمس. ﴿وَالْآصالِ﴾ جمع أصيل: وهو العشي ما بعد العصر إلى غروب الشمس، والمقصود: الذّكر أوائل النهار وأواخره، أي في كل وقت. ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ أي الملائكة.

﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ لا يتكبّرون عن عبادة الله. ﴿وَيُسَبِّحُونَهُ﴾ ينزّهونه عما لا يليق به. ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ أي يصلّون لله ويخصّونه بالخضوع والعبادة.

سبب النّزول:

﴿وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ﴾: أخرج ابن أبي حاتم وغيره عن أبي هريرة قال:

نزلت: ﴿وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ في رفع الأصوات في الصّلاة خلف النّبي ﵌.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 227 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.