Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 9, hlm. 236

  1. سورة الأنفال
  2. ما اشتملت عليه هذه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الأنفال

مدنية وهي خمس وسبعون آية.

سورة الأنفال:

سورة مدنيّة تتحدّث عن أحكام تشريع الجهاد في سبيل الله، وقواعد القتال، والإعداد له، وإيثار السّلم على الحرب إذا جنح لها العدوّ في دياره، وآثار الحرب في الأشخاص (الأسرى) والأموال (الغنائم).

وسبب تسميتها بالأنفال واضح، لسؤال الناس عن أحكامها، والمراد بها الغنائم الحربية، فقد ابتدئت السورة بقوله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ﴾.

وقد نزلت عقب غزوة بدر الكبرى، أول الغزوات المجيدة التي حقّقت النصر للمسلمين مع قلّتهم على المشركين مع كثرتهم، لذا سمّيت (يوم الفرقان) لأنها فرقت بين الحقّ والباطل.

ومناسبتها لسورة الأعراف:

أنها في بيان حال الرّسول ﵌ مع قومه، وسورة الأعراف مبيّنة لأحوال أشهر الرّسل مع أقوامهم.

ما اشتملت عليه هذه السّورة:

تضمّنت سورة الأنفال أحكاما عديدة في الجهاد والغزوات، أهمّها ما يأتي:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 236 (Shamela #22915, hlm. urut 2822)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.