Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 291

  1. سورة البقرة
  2. افتراءات أهل الكتاب والمشركين بنسبة الولد لله والمطالبة بتكليمه الناس
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء» (¬١).

أما الخلق والإيجاد فيحدث بمجرد الأمر الإلهي، فإذا قضى أمرا أوجده فورا، أي إذا أراد إحكام أمر وإتقانه-كما سبق في علمه-قال له: كن. قال ابن عرفة: قضاء الشيء: إحكامه وإمضاؤه والفراغ منه، ومنه سمي القاضي، لأنه إذا حكم، فقد فرغ مما بين الخصمين.

ويلاحظ أن «قضى» لفظ مشترك، يكون بمعنى الخلق، كما في قوله تعالى: ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ [فصّلت ١٢/ ٤١] أي خلقهن، ويكون بمعنى الاعلام، كما قال تعالى: ﴿وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ﴾ [الإسراء ٤/ ١٧] أي أعلمنا، ويكون بمعنى الأمر، كقوله تعالى: ﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ﴾ [الإسراء ٢٣/ ١٧]، ويكون بمعنى الإلزام وإمضاء الأحكام، ومنه سمي الحاكم قاضيا. ويكون بمعنى توفية الحق، قال الله تعالى: ﴿فَلَمّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ﴾ [القصص ٢٩/ ٢٨]، ويكون بمعنى الإرادة، كقوله تعالى: ﴿فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي إذا أراد خلق شيء.

قال ابن عطية: «قضى» معناه قدّر، وقد يجيء بمعنى أمضى (¬٢).

وبمناسبة قوله سبحانه ﴿إِذا قَضى أَمْراً﴾ ذكر العلماء أن الأمر يأتي في القرآن على أربعة عشر وجها:

الأول-الدّين، قال الله تعالى: ﴿حَتّى جاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللهِ﴾ [التوبة ٤٨/ ٩] يعني دين الإسلام.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 1، ص 291 (SanadKitab #22915, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.