Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 263

  1. سورة الأنفال
  2. الإمداد بالملائكة في معركة بدر وإلقاء النعاس وإنزال المطر
  3. التفسير والبيان

وأسر منهم سبعون رجلا (¬١).

وروى البخاري عن ابن عباس قال: قال النبي ﵌ يوم بدر: «اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد» فأخذ أبو بكر بيده، فقال:

حسبك، فخرج وهو يقول: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر ٤٥/ ٥٤].

فعلى هذا كانت الاستغاثة من الرسول ﵌، وهو المشهور. ولما اصطف القوم، قال أبو جهل: «اللهم، أولانا بالحق فانصره» ورفع رسول الله يده بالدعاء المذكور.

وهناك قول ثان أن الاستغاثة كانت من جماعة المؤمنين؛ لأن خوفهم كان أشد من خوف الرسول.

والأقرب أنه دعا ﵊ وتضرع، على ما روي، والقوم كانوا يؤمنون على دعائه، تابعين له في الدعاء في أنفسهم، فنقل دعاء الرسول ولم ينقل دعاء القوم.

المناسبة:

لما بيّن الله تعالى في الآية السابقة أنه يحق الحق ويبطل الباطل، بين أنه تعالى نصرهم عند الاستغاثة.

التفسير والبيان:

اذكروا أيها المؤمنون وقت استغاثتكم ربكم، لما علمتم أنه لا بد من القتال، داعين: «إي ربنا انصرنا على عدوك، يا غياث المستغيثين أغثنا». والمراد تذكيرهم بنعمة الله عليهم الذي أجاب دعاءهم، ليشكروا، وليعلموا مدى فضل الله عليهم، ورحمته بهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 263 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.