Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 312

  1. سورة الأنفال
  2. طلب المشركين الإتيان بالعذاب ومنع تعذيبهم إكراما للنبي ﵌ وأوضاع صلاتهم عند البيت الحرام
  3. المناسبة

حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ فنزلت: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كان المشركون يطوفون بالبيت ويقولون: غفرانك غفرانك، فأنزل الله: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ الآية.

والاستغفار وإن وقع من الفجّار يدفع به ضرب من الشّرور والإضرار.

والخلاصة: اختلف فيمن القائل: ﴿وَإِذْ قالُوا: اللهُمَّ﴾ فقال مجاهد وسعيد بن جبير: قائل هذا هو النّضر بن الحارث. وقال أنس بن مالك فيما رواه البخاري ومسلم: قائله أبو جهل.

وروي أن معاوية قال لرجل من سبأ: ما أجهل قومك حين ملّكوا عليهم امرأة! فقال: بل أجهل من قومي قومك حين قالوا: ﴿اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ﴾ الآية.

نزول الآية (٣٥):

﴿وَما كانَ صَلاتُهُمْ﴾: أخرج الواحدي عن ابن عمر قال: كانوا يطوفون بالبيت ويصفّرون ويصفّقون، فنزلت هذه الآية (¬١).

وأخرج ابن جرير الطّبري عن سعيد بن جبير قال: كانت قريش يعارضون النّبي ﵌ في الطّواف يستهزئون به، ويصفّرون ويصفّقون، فنزلت.

المناسبة:

الآيات متّصلة بما قبلها وهي قوله: ﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا﴾ فلما حكى تعالى مكر المشركين بمحمد ذاته، حتى اضطرّ إلى الهجرة، حكى مكرهم في دين

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 312 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.