Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 315

  1. سورة الأنفال
  2. طلب المشركين الإتيان بالعذاب ومنع تعذيبهم إكراما للنبي ﵌ وأوضاع صلاتهم عند البيت الحرام
  3. فقه الحياة أو الأحكام

لأن يلي أمره، إنما يستأهل ولايته من كان برّا تقيّا، فكيف بالكفرة عبدة الأصنام؟! ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ بأن المتّقين أولياؤه، فهم الآمنون من عذابه.

ثم بيّن الله تعالى سبب عدم أهليتهم لأن يكونوا أولياء البيت، وهو أن صلاتهم عند البيت وتقرّبهم وعبادتهم إنما كان تصفيرا وتصفيقا، لا يحترمون حرمة البيت ولا يعظّمونه حقّ التّعظيم. قال ابن عباس: كانت قريش تطوف بالبيت عراة تصفّر وتصفّق. وقال مجاهد وسعيد بن جبير: كانوا يعارضون النّبي ﵌ في الطّواف، ويستهزئون به، ويصفّرون، ويخلطون عليه طوافه وصلاته.

وروي مثل ذلك عن مقاتل.

فعلى قول ابن عباس: كان المكاء والتّصدية نوع عبادة لهم، وعلى قول مجاهد ومقاتل وابن جبير: كان إيذاء للنّبي ﵌. قال الرّازي: والأوّل أقرب؛ لقوله تعالى: ﴿وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً﴾.

فذوقوا القتل والأسر يوم بدر، بسبب كفركم وأفعالكم التي لا يقدم عليها إلا الكفرة. وهذا هو العذاب الذي طلبتموه.

فقه الحياة أو الأحكام:

تضمّنت الآية بيان مدى الحماقة من المشركين، حين استعجلوا إنزال العذاب، وبيان كرامة النّبي ﵌ وتعظيمه حيث رفع عن الأمّة عذاب الاستئصال بسبب وجوده بينهم، أو بسبب الاستغفار الحاصل من بعض الناس، الكفار أو المؤمنين، قال المدائني عن بعض العلماء: كان رجل من العرب في زمن النّبي ﵌ مسرفا على نفسه، لم يكن يتحرّج؛ فلما أن توفّي النّبي ﵌ لبس الصّوف، ورجع عمّا كان عليه، وأظهر الدّين والنّسك. فقيل له: لو فعلت هذا والنّبي ﵌ حيّ لفرح بك. قال: كان لي أمانان، فمضى واحد وبقي الآخر؛

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 315 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.