Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 9, halaman 318

  1. سورة الأنفال
  2. إهدار ثواب الإنفاق للصد عن سبيل الله
  3. التفسير والبيان

على المشركين أربعين أوقية من ذهب. والأوقية: أربعون مثقالا من الذّهب، والمثقال (٤، ٢٥ غم).

وأخرج ابن جرير عن ابن أبزى وسعيد بن جبير قالا: نزلت في أبي سفيان، استأجر يوم أحد ألفين من الأحابيش، ليقاتل بهم رسول الله ﵌، سوى من استجاب له من العرب.

وقال مقاتل والكلبي: نزلت في المطعمين يوم بدر، وكانوا اثني عشر رجلا من كبار قريش (¬١).

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى حالة المشركين في الطاعات البدنية وهي الصّلاة بقوله: ﴿وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ..﴾. بيّن حالهم في الطاعات المالية، سواء في الإنفاق يوم بدر أو أحد.

التّفسير والبيان:

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بالله ورسوله يقصدون من الإنفاق صدّ الناس عن اتّباع محمد، وهو سبيل الله تعالى.

وحين ينفقون تكون عاقبة هذا الإنفاق لحرب النّبي ﵌ والصّدّ عنه في النهاية ندما وحسرة، فكأن ذاتها تصير ندما، وتنقلب حسرة، أي أنها لا تحقّق المقصود، وإنما تؤدي إلى عكسه وهو الوقوع في الحسرة والنّدامة: ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها﴾ [الكهف ٤٢/ ١٨]، لأنها مال ضائع في سبيل

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 318 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.