Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 20

  1. سورة الأنفال
  2. تكثير المؤمنين ببدر في أعين المشركين وتقليل المشركين في أعين المؤمنين
  3. فقه الحياة أو الأحكام

هلكوا بعد مشاهدة هذه المعجزة، والمؤمنون الذين بقوا في الحياة شاهدوا هذه المعجزة القاهرة. والمراد من البينة: هذه المعجزة (¬١).

وقد أراد الله أيضا من الفريقين كما دل ظاهر قوله: ﴿لِيَهْلِكَ..﴾. العلم والمعرفة والخير والصلاح.

فإظهار المعجزة وإعلام فريقي المؤمنين والكافرين بالحجة على أحقية الإسلام وبطلان الشرك هو النوع الأول من النعم التي أنعم الله بها على أهل بدر.

والنوع الثاني من النعم يعرف من قوله: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ﴾ وهو:

تقليل الكافرين في أعين المؤمنين، ليقدموا على القتال بروح معنوية عالية، وبحماسة تحقق النصر والغلبة.

والنوع الثالث من النعم يوم بدر يتبين من قوله: ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ..﴾.

وهو أن التقليل الذي حصل في النوم تأكد بحصوله في اليقظة، فهذا في اليقظة، فقلل الله تعالى عدد المشركين في أعين المؤمنين، وقلل أيضا عدد المؤمنين في أعين المشركين، والحكمة في التقليل الأول: تصديق رؤيا الرسول ﵌، وتقوية قلوب المؤمنين، وازدياد جرأتهم عليهم. والحكمة في التقليل الثاني: أن المشركين لما استقلوا عدد المسلمين، لم يبالغوا في الاستعداد والتأهب والحذر، فصار ذلك سببا لاستيلاء المؤمنين عليهم.

والمقصود من ذكر قوله تعالى: ﴿لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً﴾ في موضعين: في الآية ٤٢، وفي الآية ٤٤: هو أن ذكره في الموضع الأول لبيان أن الله تعالى فعل تلك الأفعال من أجل نصر المؤمنين على المشركين على وجه يكون معجزة دالة على صدق الرسول ﵌، وللترغيب في اللقاء. وذكره في الموضع

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 20 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.