Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 31

  1. سورة الأنفال
  2. تبرؤ الشيطان من الكفار وقت أزمة بدر وحين تهكم المنافقين بالمؤمنين
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٤٨)

رجع القهقرى وتولى إلى الوراء، والمراد: أحجم ﴿وَقالَ﴾ لما قالوا له: أتخذلنا على هذه الحال؟:

﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ﴾ من جواركم ﴿إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ﴾ من الملائكة ﴿إِنِّي أَخافُ اللهَ﴾ أن يهلكني.

﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ﴾ أي زين لهم الشيطان حين قال المنافقون بالمدينة، والمنافق: من يظهر الإسلام ويبطن الكفر ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ هم ضعاف الإيمان الذين تملأ قلوبهم الشبهات والشكوك ﴿غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ﴾ يعنون أن المسلمين اغتروا بدينهم وأنهم يتقوون به وينصرون من أجله، فخرجوا مع قلتهم وهم ثلاثمائة، وبضعة عشر، يقاتلون الجمع الكثير وهم زهاء ألف، توهما أنهم ينصرون بسبب دينهم، فأجابهم الله بقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ أي من يثق به يغلب ﴿فَإِنَّ اللهَ عَزِيزٌ﴾ غالب على أمره، يسلط القليل الضعيف على الكثير القوي ﴿حَكِيمٌ﴾ في صنعه.

سبب النزول:

نزول الآية (٤٨):

﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ﴾: روي أن الشيطان تمثّل لهم يومئذ في صورة سراقة بن مالك بن جعشم، وهو من بني بكر بن كنانة، وكانت قريش تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم؛ لأنهم قتلوا رجلا منهم. وقد وصف الله تعالى ما قال الشيطان لهم. قال الضحاك: جاءهم إبليس يوم بدر برايته وجنوده، وألقى في قلوبهم أنهم لن يهزموا، وهم يقاتلون على دين آبائهم.

وذكر البيهقي وغيره عن ابن عباس قال: أمدّ الله نبيه محمدا ﵌ والمؤمنين بألف من الملائكة؛ فكان جبريل ﵇ في خمسمائة من الملائكة مجنّبة (¬١)، وميكائيل في خمسمائة من الملائكة مجنّبة. وجاء إبليس في جند من الشياطين ومعه راية في صورة رجال من بني مدلج، والشيطان في صورة سراقة بن مالك بن جعشم. فقال الشيطان للمشركين: ﴿لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النّاسِ، وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ﴾. فلما اصطفّ القوم قال أبو جهل: اللهم أولانا بالحق فانصره،

ورفع

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 31 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.