Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 46

  1. سورة الأنفال
  2. معاملة من نقض العهد ومن ظهرت منه بوادر النقض
  3. فقه الحياة أو الأحكام

﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا، ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ أي يظنون [العنكبوت ٤/ ٢٩].

إنهم لا يعجزون الله تعالى ولا يفوتونه، وإنما سيجزون على كفرهم، كما قال تعالى: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ، وَمَأْواهُمُ النّارُ، وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [النور ٥٧/ ٢٤] وقال تعالى أيضا: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ، وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ﴾ [التوبة ٢/ ٩].

فالآية تطمين للنبي ﵌ أنه منتقم ممن كفروا وآذوه، وقطع لأطماعهم بالتغلب على المؤمنين.

فقه الحياة أو الأحكام:

تضمنت الآية الأولى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ..﴾. بيان أوصاف اليهود من بني قريظة، فهم كفرة، ناقضوا العهود على الدوام، لا يتقون الله في غدرهم وخيانتهم.

قال أهل المعاني: إنما عطف المستقبل ﴿ثُمَّ يَنْقُضُونَ..﴾. على الماضي ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا..﴾. لبيان أن من شأنهم نقض العهد مرة بعد مرة.

قال ابن عباس: هم قريظة، فإنهم نقضوا عهد رسول الله ﵌، وأعانوا عليه المشركين بالسلاح في يوم بدر، ثم قالوا: أخطأنا، فعاهدهم مرة أخرى، فنقضوه أيضا يوم الخندق.

ثم أوضح الله تعالى ما يفعل الرسول ﵌ في حق من يجده في الحرب من ناقضي العهد وهو التنكيل الشديد، ليكون عبرة لغيره.

ثم ذكر ما يجب أن يفعله فيمن ظهر منه نقض العهد والغش في قوله:

﴿فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ﴾ وهو نبذ العهد وإعلامه بانتهاء المعاهدة، حتى

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 46 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.