Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 74

  1. سورة الأنفال
  2. شرط اتخاذ الأسرى وقبول الفداء منهم وإباحة الانتفاع به
  3. فقه الحياة أو الأحكام

خيرا مما أخذ منكم من الفداء، ويغفر لكم ما كان منكم من الشرك والسيئات، والله غفور لمن تاب عن المعاصي، رحيم بالمؤمنين، فهو يمدهم بعنايته وتوفيقه وإسعاده.

قال ابن عباس: الأسرى في هذه الآية العباس وأصحابه، قالوا للنبي ﵌:

آمنا بما جئت به، ونشهد أنك رسول الله، لننصحنّ لك على قومك، فنزلت هذه الآية.

وفي هذا حض على إعلان الإسلام وقبول دعوته. وإن يريدوا أي الأسرى خيانتك يا محمد بإظهار الإسلام والمسالمة، ثم نقض ما عاهدوك عليه، فلا تخف من خيانتهم، فإنهم قد خانوا الله من قبل بدر بالكفر، ونقض ميثاقه الذي أخذه على البشر في قوله: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا: بَلى﴾ [الأعراف ١٧٢/ ٧]، وأقام الأدلة الكونية والعقلية عليه، وآتاهم من العقل الذي يرشد المتأمل بحق إلى الإقرار بوحدانية الله تعالى.

فأمكن منهم، أي فأمكنك منهم يوم بدر، وإن عادوا إلى الخيانة فسيمكّنك منهم، ويسلطك عليهم فتهزمهم.

والله عليهم بنو إياهم، حكيم في تدبيره وصنعه، فينصر المؤمنين على الكافرين.

وفي هذا تسلية للنبي ﵌ بوعده بالنصر، ووعيده لهم بالهزيمة؛ لأن الله مطلع على كل شيء في الوجود، ومهيمن على جميع البشر، وقادر على تحقيق ما يريد.

فقه الحياة أو الأحكام:

آية: ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ﴾ نزلت يوم بدر، عتابا من الله ﷿ لأصحاب

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 74 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.