Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 81

  1. سورة الأنفال
  2. أصناف المؤمنين في عهد النبي ﵌ بمقتضى الإيمان والهجرة
  3. التفسير والبيان
  4. أما المصنف الأول

التفسير والبيان:

جعلت الآيات أصناف المؤمنين في مواجهة الكفار أربعة أقسام:

١ - المهاجرون الأولون قبل غزوة بدر إلى صلح الحديبية.

٢ - الأنصار: أهل المدينة الذين آووا إخوانهم المهاجرين.

٣ - المؤمنون الذين لم يهاجروا.

٤ - المؤمنون الذين هاجروا بعد صلح الحديبية.

أما المصنف الأول

فهم المذكورون في مطلع الآية الأولى وهم الذين آمنوا بالله ورسوله أصحاب الهجرة الأولى قبل غزوة بدر إلى صلح الحديبية سنة ست من الهجرة، الذين خرجوا من ديارهم وأموالهم، وتركوها في مكة، وجاؤوا لنصر الله ورسوله وإقامة دينه، وبذلوا أنفسهم وأموالهم في سبيل الله. وهذا الصنف هو الأفضل والأكمل. وقد وصفهم الله بالإيمان، أي التصديق بكل ما جاء به النبي ﵌، ووصفهم بالمهاجرة من ديارهم وأوطانهم، فرارا بدينهم من فتنة المشركين، إرضاء لله تعالى ونصرا لرسوله ﵌، ونعتهم بالجهاد في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم.

أما الجهاد بالأموال: فهو إنفاقها في التعاون والهجرة والدفاع عن دين الله، كصرفها للكراع (الخيول) والسلاح، وعلى محاويج المسلمين. فضلا عن سخاء النفس بترك تلك الأموال في وطنهم: مكة.

وأما الجهاد بالنفس فهو قتال الأعداء والاستعلاء عليهم وعدم المبالاة بهم، وما كان قبل ذلك من احتمال المشاق، والصبر على الأذى والشدائد والاضطهاد المتواصل.

وتقديم الجهاد بالأموال على الأنفس؛ لأنه أدفع للحاجة ويتوقف الجهاد بالنفس عليه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 81 (SanadKitab #22915, hlm. urut 2989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.