Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 127

  1. سورة التوبة
  2. التحريض على قتال المشركين الناكثين أيمانهم وعهودهم
  3. المناسبة

البلاغة:

﴿أَلا﴾ تحريض على القتال؛ لأن الهمزة دخلت على النفي للإنكار، فأفادت المبالغة في الفعل. ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾ استفهام للإنكار والتوبيخ.

﴿وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ ذكر لفظ الجلالة مكان الضمير لغرس الهيبة والرهبة في القلب.

المفردات اللغوية:

﴿أَلا﴾ للحض. ﴿نَكَثُوا﴾ نقضوا. ﴿أَيْمانَهُمْ﴾ عهودهم. ﴿وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ﴾ من مكة، لما تشاوروا في شأنه بدار الندوة. ﴿وَهُمْ بَدَؤُكُمْ﴾ بالقتال. ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ حيث قاتلوا مع بني بكر خزاعة حلفاءكم، فما يمنعكم أن تقاتلوهم. ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾ أتخافونهم. ﴿أَنْ تَخْشَوْهُ﴾ في ترك قتالهم.

﴿يُعَذِّبْهُمُ اللهُ﴾ يقتلهم. ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾ يذلهم بالأسر والقهر. ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ يعني خزاعة. ﴿غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ كربها، أي ويذهب الغيظ عنهم.

سبب النزول:

نزول الآية (١٤):

﴿قاتِلُوهُمْ﴾ أخرج أبو الشيخ ابن حيان الأنصاري عن قتادة قال: ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في خزاعة حين جعلوا يقتلون بني بكر بمكة. وأخرج عن عكرمة قال: نزلت هذه الآية في خزاعة. وأخرج عن السدّي: ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ قال: هم خزاعة حلفاء النبي ﵌، يشف صدورهم من بني بكر.

المناسبة:

بعد أن قال الله تعالى: ﴿فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ أتبعه بذكر السبب الذي يبعث على مقاتلتهم، وهو نقضهم العهد، واعتداؤهم على المؤمنين، وبدؤهم لهم بالقتال، وهمهم بإخراج الرسول من بلده، وأما قتالهم فلأجل تطهير الجزيرة العربية من الشرك والوثنية.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 127 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.