Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 134

  1. سورة التوبة
  2. اختبار المسلمين واتخاذ البطانة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

دليلا ملموسا على الناس يوم القيامة، يقصد منه أن يصدر الجهاد عنهم فعلا، ويظهر المجاهدون ويتميزوا عن المنافقين، بدليل قوله تعالى في آخر الآية:

﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ أي عالم، مطلع على كل شيء، محيط به علما، وما لا يعلم الله وجوده فلا وجود له.

ونظير الآية في الاختبار قوله تعالى: ﴿الم. أَحَسِبَ النّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: آمَنّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا، وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ﴾ [العنكبوت ١/ ٢٩ - ٣].

ونظير الآية في اتخاذ الوليجة أو البطانة قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ، لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً، وَدُّوا ما عَنِتُّمْ، قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ، وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ [آل عمران ١١٨/ ٣].

والخلاصة: أن الله تعالى لما شرع لعباده الجهاد، بيّن حكمته، وهي اختبار عبيده، من يطيعه ممن يعصيه، وهو تعالى قبل ذلك وبعده العالم بما كان، وما يكون، وما لم يكن.

فقه الحياة أو الأحكام:

تبين من الآية أن المكلف لا يتخلص من العقاب إلا بأمرين:

الأول-أن يعلم الله الذين جاهدوا منكم، عن طريق إظهارهم في الواقع، وتمييزهم بين الناس.

الثاني-أن يكون المجاهد مخلصا، باطنه وظاهره سواء، لا منافقا، باطنه خلاف ظاهره، وهو الذي يتخذ بطانة أو وليجة من المشركين، يخبرهم بأسرار المسلمين، ويعلمهم بأمورهم، فليس كل مجاهد مخلصا، وليس الغرض من إيجاب القتال القتال نفسه فقط، بل الغرض الإتيان به على وفق أمر الله وحكمه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 134 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.