Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 159

  1. سورة التوبة
  2. نصر المؤمنين في مواطن كثيرة
  3. التفسير والبيان

ثم قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ..﴾. أي ونصركم أيضا في يوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فيه، إذ بلغتم اثني عشر ألفا، وكان الكافرون أربعة آلاف فقط، وقيل: ثمانية آلاف في قول الحسن ومجاهد، فكانت الهزيمة عليكم، لاعتمادكم على أنفسكم، وغروركم بقوتكم، وتركتم اللجوء إلى ربكم واهب النصر، فلم تغن كثرتكم عنكم شيئا من قضاء الله، وضاقت عليكم الأرض بما اتسعت من الخوف، ثم وليتم مدبرين منهزمين.

وذلك أنهم اقتتلوا اقتتالا شديدا، فانهزموا أمام ثقيف وهوازن، إذ كمنت هوازن في وادي حنين، ثم بادروا المسلمين بالقتال، وحملوا حملة رجل واحد، كما أمرهم سيدهم، فولى المسلمون مدبرين،

وثبت رسول الله ﵌، وهو راكب يومئذ بغلته الشهباء يسوقها إلى نحر العدو، والعباس عمه آخذ بلجامها وبركابها الأيمن، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بركابها الأيسر، يثقلانها لئلا تسرع في السير.

وهذا دليل على تناهي شجاعته ورباطة جأشه ﵌، وما هي إلا من آيات النبوة، ثم قال: «يا رب ائتني بما وعدتني».

ثم قال للعباس وكان صيتا: صح بالناس، فنادى الأنصار ثم نادى:

يا أصحاب الشجرة (¬١)، يا أصحاب السمرة، فأجابوه: لبيك لبيك.

ويدعو الرسول المسلمين إلى الرجعة قائلا: «إلى عباد الله، إلي أنا رسول الله» ويقول في تلك الحال:

أنا النبي لا كذب... أنا ابن عبد المطلب

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 159 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.