Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 166

  1. سورة التوبة
  2. تحريم دخول المسجد الحرام على المشركين
  3. التفسير والبيان

عن أن يأتوا البيت، قال المسلمون: من أين لنا الطعام، فأنزل الله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.

وأخرج ابن جرير الطبري وأبو الشيخ ابن حيان الأنصاري عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ شق ذلك على المسلمين، وقالوا:

من يأتينا بالطعام والمتاع؟ فأنزل الله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾ الآية.

المناسبة:

لما أمر النبي ﵌ عليا ﵁ أن يقرأ على مشركي مكة أول سورة براءة، وينبذ إليهم عهدهم، سنة تسع من الهجرة، وأن الله بريء من المشركين ورسوله، قال أناس: يا أهل مكة، ستعلمون ما تلقونه من الشدة؛ لانقطاع السبل، وفقد الحمولات، فنزلت هذه الآية لدفع هذه الشبهة.

التفسير والبيان:

يا أيها المؤمنون بالله ورسوله، إن المشركين أنجاس، فاسدو الاعتقاد، منغمسون في النجاسة، فهم أنجاس إما لخبث باطنهم وفساد عقيدتهم لعبادة الأصنام والأوثان، أو لأن معهم الشرك الذي هو مثل النجس الذي يجب اجتنابه، أو لأنهم لا يتطهرون ولا يغتسلون ولا يجتنبون النجاسات الحسية. وإذا كانوا أنجاسا، فلا يدخلوا المسجد الحرام، ولا أن يطوفوا به عراة.

فهذا نهي للمؤمنين أن يمكنوا المشركين من دخول المسجد الحرام بعد العام التاسع من الهجرة. وقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ يدل على الحصر، أي لا نجس إلا المشرك.

والمراد بالمشركين في رأي الأكثرين هم عبدة الأوثان، وقال قوم: بل يتناول جميع الكفار، بدليل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 166 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.