Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 194

  1. سورة التوبة
  2. سيرة الأحبار والرهبان في معاملاتهم مع الناس
  3. فقه الحياة أو الأحكام

من قبل الملائكة: هذا جزاء ما كنزتم، فذوقوا وبال ما كنزتم لأنفسكم، أي أن ما توهمتم فيه منفعة أصبح ضررا ووبالا عليكم، وهذه آفة المسلمين اليوم حيث إنهم اكتنزوا الأموال الضخمة ولم ينفقوا بعضا منها في سبيل الله، أي في صالح الأمة والجماعة المسلمة.

روى مسلم في صحيحة عن أبي هريرة أن رسول الله ﵌ قال: «ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل له يوم القيامة صفائح من نار، فيكوى بها جنبه وجبهته وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار».

وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﵌: «من آتاه الله مالا، فلم يؤدّ زكاته، مثّل له يوم القيامة شجاعا (حنشا) أقرع له زبيبتان (نقطتان منتفختان في شدقيه) يطوّقه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمتيه -يعني شدقيه-ثم يقول له: أنا مالك، أنا كنزك. ثم تلا: ﴿سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ الآية [آل عمران ١٨٠/ ٣].

فقه الحياة أو الأحكام:

تضمنت الآيات أحكاما ثلاثة:

١ - تحريم أكل أموال الناس بالباطل، والصد عن سبيل الله تعالى: وهو المبالغة في منع الناس بجميع وجوه المكر والخداع من اتباع النبي ﵌، ومتابعة الأخيار من العلماء والناس.

٢ - تحريم اكتناز المال دون إنفاقه في سبيل الله، والكنز: المال الذي لا تؤدى زكاته.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 194 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.