Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 221

  1. سورة التوبة
  2. التحريض على الجهاد والتحذير من تركه ومعجزة الغار في الهجرة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وجمهور أئمة السلف على تقديم عثمان على علي ﵃ أجمعين.

وتضمنت آية ﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ﴾ أيضا معجزتين هما: تأييد الله نبيه بجند من الملائكة في قوله: ﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها﴾ والضمير يعود إلى النبي ﵌، وحماية الله نبيه في الغار من أذى المشركين في قوله: ﴿إِذْ هُما فِي الْغارِ﴾ والمراد غار ثور.

وقصة الهجرة ومعجزة الغار هي بإيجاز: لما رأت قريش أن المسلمين قد صاروا إلى المدينة، قالوا: هذا شر شاغل لا يطاق؛ فأجمعوا أمرهم على قتل رسول الله ﵌، فبيّتوه ورصدوه على باب منزله طوال ليلتهم، ليقتلوه إذا خرج؛ فأمر النبي ﵌ علي بن أبي طالب أن ينام على فراشه (¬١)، ودعا الله أن يعمّي عليهم أثره، فطمس الله على أبصارهم، فخرج وقد غشيهم النوم، فوضع على رؤوسهم ترابا ونهض، فلما أصبحوا، خرج عليهم علي ﵁، وأخبرهم أن ليس في الدار أحد، فعلموا أن رسول الله ﵌ قد فات ونجا.

وتواعد رسول الله ﵌ مع أبي بكر الصديق للهجرة، فدفعا راحلتيهما إلى عبد الله بن أرقط، ويقال: ابن أريقط، وكان كافرا، لكنهما وثقا به، وكان دليلا بالطرق، فاستأجراه ليدل بهما إلى المدينة.

وخرج رسول الله ﵌ من خوخة (ثغرة) في ظهر دار أبي بكر التي في بني جمح، ونهضا نحو الغار في جبل ثور.

وأمر أبو بكر ابنه عبد الله أن يستمع ما يقول الناس، وأمر مولاه عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه، ويريحها (يردّها) عليهما ليلا، فيأخذا منها حاجتهما. ثم نهضا فدخلا الغار.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 221 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.