Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 239

  1. سورة التوبة
  2. الدليل على تخلف المنافقين بغير عذر وخطر خروجهم للقتال
  3. فقه الحياة أو الأحكام

قال ابن كثير: لما قدم النبي ﵌ المدينة، رمته العرب عن قوس واحدة، وحاربته يهود المدينة ومنافقوها، فلما نصره الله يوم بدر، وأعلى كلمته، قال عبد الله بن أبي وأصحابه: هذا أمر قد توجه (أي أقبل). فدخلوا في الإسلام ظاهرا، ثم كلما أعز الله الإسلام وأهله، غاظهم ذلك وساءهم، ولهذا قال تعالى:

﴿حَتّى جاءَ الْحَقُّ، وَظَهَرَ أَمْرُ اللهِ، وَهُمْ كارِهُونَ﴾ (¬١).

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يلي:

١ - ترك المنافقين الاستعداد للمعركة دليل واضح على أنهم أرادوا التخلف، سواء أذن لهم النبي ﵌ أو لم يأذن، مع أنهم كانوا موسرين قادرين على تحصيل الأهبة والعدة.

٢ - إن لوم هؤلاء على ترك الإعداد للقتال يدل على وجوب الاستعداد للجهاد قبل وقت وقوعه، وهو كقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ﴾ [الأنفال ٦٠/ ٨].

٣ - لم تكن مشاركة المنافقين وخروجهم للقتال مع المؤمنين في غزوة تبوك وغيرها خيرا ومصلحة، وإنما كانت شرا ومفسدة، وقد شرح تعالى المفاسد وحصرها في ثلاث:

إفساد النظام والعمل، وتفريق كلمة المسلمين بالنميمة، واستدراج فئة من ضعاف الإيمان والعقل والحزم إلى صفوفهم وسماع كلامهم.

ثم تأكد ذلك بآيات أخرى، منها: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ، فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ، فَقُلْ: لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً﴾ [التوبة ٨٣/ ٩] ومنها:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 239 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.