Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 325

  1. سورة البقرة
  2. إبطال دعوى اليهود أنهم على دين إبراهيم ويعقوب
  3. فقه الحياة أو الأحكام

(الخلاف) والنزاع والعداوة، وإذا كان هذا موقفهم فسيكفيكم الله شرهم وأذاهم ومكرهم. وسيبدد شملهم، وينصركم عليهم. وقد تحقق ذلك بقتل بني قريظة وسبي ذراريهم، وإجلاء بني النضير إلى الشام، وفرض الجزية على نصارى نجران، والله هو السميع لما يقولون ولكل قول، العليم بما يسرون من الحقد والحسد والبغضاء، وبكل فعل.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت آية: ﴿قالُوا: نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ..﴾. الآية على أن دين الله واحد في كل أمة، وعلى لسان كل نبي، فهو دين التوحيد الخالص لله، والإذعان لجميع الأنبياء، كما قال تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً، وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ، وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ، وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ [الشورى ١٣/ ٤٢].

ولقد حث القرآن على اتباع الدين الواحد الذي يقوم على أمرين:

الأول-التوحيد ونبذ الشرك والوثنية بمختلف الأنواع.

الثاني-الاستسلام لله والخضوع له في جميع الأعمال.

فمن لم يتصف بالأمرين معا فليس بمسلم، ولا على نهج الدين القيم الذي دعا إليه الأنبياء، ومنهم النّبي ﷺ.

فدين إبراهيم الحنيف هو الدين الذي دعا إليه محمد ﷺ وأتباعه، وكان إبراهيم حنيفا، أي مائلا عن الأديان المكروهة إلى الدين الحق.

وكل ما يغاير هذا الأصل، فيدعو إلى الإشراك ومخالفة ملة إبراهيم، بجعل عزير ابن الله، والمسيح ابن الله، فهو من المشركين.

وكل المعبودات من دون الله جمادات كالأوثان والنار والشمس والأحجار.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 1، ص 325 (SanadKitab #22915, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.