Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 287

  1. سورة التوبة
  2. بيان أحوال المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك الإقدام على اليمين الكاذبة، وتخوفهم من نزول القرآن فاضحا لهم، واستهزاؤهم بآيات الله
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٦٥)

سبب النزول:

نزول الآية (٦٢):

﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ﴾:

روى ابن المنذر عن قتادة قال: ذكر لنا أن رجلا من المنافقين قال في شأن المتخلّفين في غزوة تبوك الذين نزل فيهم ما نزل: والله، إن هؤلاء لخيارنا وأشرافنا، وإن كان ما يقول محمد حقا، لهم (¬١) شر من الحمير، فسمعها رجل من المسلمين فقال: والله، إن ما يقول محمد لحق، ولأنت شر من الحمار، وسعى بها الرجل إلى النبي ﵌ فأخبره، فأرسل إلى الرجل فدعاه فقال:

ما الذي حملك على الذي قلت؟ فجعل يتلعن (يلعن نفسه) ويحلف بالله ما قال ذلك، وجعل الرجل المسلم يقول: اللهم صدّق الصادق، وكذّب الكاذب، فأنزل الله: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ﴾ الآية. وروي ذلك أيضا عن السدّي.

نزول الآية (٦٥):

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: قال رجل من المنافقين في غزوة تبوك في مجلس يوما: ما رأينا مثل قرآن هؤلاء، ولا أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنة، ولا أجبن عند اللقاء! فقال له رجل: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله ﵌، فبلغ ذلك رسول الله ﵌، ونزل القرآن.

وسمي الرجل في رواية أخرى: عبد الله بن أبي، والأصح أنه وديعة بن ثابت لأن عبد الله لم يشهد تبوك.

وأخرج ابن أبي حاتم أيضا عن كعب بن مالك: قال مخشّ بن حمير:

لوددت أني أقاضى على أن يضرب كل رجل منكم مائة، على أن ننجو من أن ينزل فينا قرآن، فبلغ النبي ﵌، فجاءوا يعتذرون، فأنزل الله: ﴿لا تَعْتَذِرُوا﴾

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 287 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.